
قبل 15 عاما في 26 نوفمبر 1994م حاولت "المعارضة الشيشانية" الموالية الموسكو، بدعم فعال من الكرملين، الإطاحة برئيس الشيشان جوهر دوداييف.
فشل الإستيلاء المسلح على السلطة من قبل ما يسمى "قوات المعارضة" وفر حجة لإعتداء مسلح شامل وبداية حرب أوسع، التي تستمر ليومنا هذا.
في فجر 26 نوفمبر 1994م دخلت مدينة غروزني (سولزاه - غالا الآن جوهر) مفارز مسلحة للمعارضة الشيشانية الموالية لموسكو، تحت غطاء من الدبابات الروسية لكتيبتي كانتيميروفسكايا وتامان، ويدعمهم الطيران الروسي، من ثلاث جهات.
وكانت وحدات "المعارضة" يقودها من يسمي نفسه عمدة مقاطعة نادتيرشني في الشيشان، عمر أفتورخانوف، معلنا نفسه رئيسا "لمجلس المؤقت للشيشان، والعمدة السابق للعاصمة الشيشانية، بيسلان غانتاميورف، ومجرم مدان روسلان لابازانوف.
ووفقا للجانب الشيشاني، كان التمرد يتكونون من أربعة آلاف من الميليشيا الموالية للشيشان وحوالي 100 وحدة من مختلف الآليات المدرعة، التي كان طاقمها يتكون من قوات الجيش الروسي، المدربين من قبل FSK (FSB الآن).
وتورط شخصيا بشكل مباشر رئيس FSK موسكو سيفاستيانوف وستيباشين رئيس الأعلى لـ FSK.
في المعارك الضارية التي إستمرت طوال اليوم، جميع الثوار هزموا تماما ودفعوا إلى خارج المدينة.
في 26 نوفمبر في غروزني تم تدمير 20 دبابة، 18 آلية للأفراد القتالية، و23 ناقلة جند مدرعة. وتم غنيمة ثلاثة دبابات، وثماني من ناقلات الجند المدرعة وأربعة من آليات الأفراد القتالية. ووفقا لمختلف التقديرات بأنه قتل في معركة غروزني من 300 إلى 450 من المتمردين و70 من المرتزقة الروس.
وجرح مئات من الميلشيا الموالية لموسكو. وتم أسر من 150 إلى 200 عنصر من المتمردين، من بينهم 35 ضابطا من كتيبتي كانتيميروفسكايا وتامان، إضافة إلى حوالي 30 جنديا وأركان FSK.
سجل 26 نوفمبر بداية العدوان الروسي الشامل في الشيشان. ويعتبر هذا اليوم هو بداية الحرب الروسية الشيشانية، التي تطورت إلى الجهاد القوقازي.
وتم أعلن جوهر دوداييف أن 26 نوفمبر هو يوم القوات المسلحة لجمهورية إشكيريا الشيشانية.
كفكاز سنتر