السّبت, 19.08.1431 للهجرة / 31.07.2010, 10:55 توقيت مدينة جوهر РусскийEnglishtürkçeУкраїнськийعربي

رئيسي

روابط أخرى
Google
Kavkaz-Center
WWW
مفتاحنا

News feeds
 
القوقازلقاءات في هذا القسم

الأمير دوكو عمروف: ''إن هناك نقاء كبير في صفوف المجاهدين''

فترة الاصدار: 20 يونيو 2008, 15:40

مقابلة أمير إمارة القوقاز دوكو عمروف لمراسل قفقاس سنتر شمس الدين نشخوييف (جمادى الأولى 1429 هـ / مايو 2008م). و هذا تفريغ لتسجيل المقابلة الأخيرة للأمير دوكو عمروف.

 

س. نشخوييف: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم! السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أبو عثمان!

أبو عثمان, الجميع يعلم أنك تقول منذ مدة طويلة أنك لم تحب السياسة قط, و أنك دائما تتجنب أي مجموعات سياسية و مواجهات سياسية, مهما حاولوا أن يدفعوك لذلك. ما مدى مصداقية ذلك؟ هل تغير موقفك من السياسة عندما أصبحت زعيما للجهاد في القوقاز؟

د. عمروف: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم! الحمدلله وحده, و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

حقيقة! أنا لم أحب السياسة قط و حاولت دائما أن أبقى بعيدا عنها, و أقول لك بصراحة, اليوم لا أحب السياسة كذلك, السياسة التي لا تذل المسلمين.

بعد الحرب الأولى أنا, مع مجموعة من المجاهدين الذين قاتلت معهم جنبا إلى جنب, إنتقلنا إلى الجبال, و أقمنا قاعدة للتدريب العسكري. في ذلك الوقت لم تكن المجموعة سيئة كليا, و لا القاعدة. و نحن نعلم أنه بعد الحرب الأولى لم يكن هناك وحدة بين المجاهدين كما في الأيام الأولى, و كان المجاهدين منتظمين في مجموعات. و بما أنه كان لدي مجموعتي التي تحت قيادتي, و بما أنه كان عندي قاعدة للتدريب العسكري, كان من المستحيل أن أبقى خارج السياسة في ذلك الوقت, لذلك حتى لو أردت أن تبقى خارج السياسة, فلن يسمحوا لك بذلك, و الرئيس في ذلك الوقت, عينني أصلان مسخادوف, رحمه الله, وزيرا للأمن.

في ذلك المنصب خلال فتنة غدرميز المعروفة كنت أنا و مجاهدي حكما و الجانب المحافظ على السلام خلال تلك الفتنة. كتبت رسالة الإستقالة إلى رئيسنا ربما عشر مرات و في كل مرة و رفضت. كان أسهل علي أن أقاتل حربا, أن أنفذ مهمات موكلة لي, و كان لدي ما يكفي من المشاكل في منصب أمير الجبهة الجنوب غربية, و بالنسبة لي كان كافيا أن يكون أصلان, و عبدالحليم, و عبدالله أبو إدريس - شامل-, بارك الله في جهادهم, هم الذين ينشغلون بالسياسة.

هل تغير موقفي من السياسة عندما أصبحت زعيما للمجاهدين في القوقاز؟ يجب أن أقول نعم, حصل ذلك, لأنه من المستحيل أن تكون في زعامة الجهاد و تكون خارج السياسة. و الأكثر من ذلك, السياسة أحد أهم الجوانب في الإسلام. و لكن كما قلت في البداية, لذلك سأقولها مرة أخرى بأنني لا أعترف بالسياسة حيث يكون الهدف المحدد بوضوح غامضا, حيث يكون الموقف الجلي ضبابيا, عندما يحدث كل ذلك تحت عذر بأن ذلك ليس مفيدا سياسيا في هذا الوقت. في الواقع يبدو أن المسلمين ينحرفون عن دينهم, يستنقصون عن أنفسهم, كل ذلك يحصل مقابل المنافع المريبة التي يعد بها العدو. هناك العديد من الأمثلة لسياسة اليوم في عالمنا. و لا داعي لنذكرها لأن كلانا يعلم هناك ما يكفي من هذه الأمثلة.

س. نشخوييف: بعد خطابك إلى المسلمين خلال شهر رمضان الماضي, مع موافقة المجاهدين كذلك ظهر بعض المناوئين, الذين حتى ذلك الوقت كانوا داعمين لنا. إحدى إدعاءاتهم أنه حدث تغييرا مفاجئ في السياسة بتهور و عفوية. ما مدى حقيقة هذا؟

د. عمروف: ليس هناك حقيقة بتاتا. منذ أن تزعم عبدالحليم الجهاد كان موضوع تصحيح نظامنا السياسي و جعله متوافقا مع العقيدة كان يناقش بإنتظام بين قيادة المجاهدين و بين عامة المجاهدين كذلك.

أصر أبو إدريس بأنني, كنائب للرئيس, كنائب لعبدالحليم, طالب بإنتظام بتصحيح هيكل دولتنا لجعلها متوافقة مع الشريعة. كنت أرفض, لأنني لم أكن أريد أن أدخل في نطاق مسئولية قادة الجهاد. كان أبو إدريس يناقش, و يتضايق, و لكنني تمسكت برأيي. الآن لا أرى بأنني كنت على حق. أبو إدريس لم يستطع أن يكون في موقع منحرف لمدة طويلة, كان مجاهدا حقيقيا, و رجلا نبيلا, و نشيطا, و فعالا.

بالمناسبة, قبل إستشهاد أبو إدريس, قبل نصف عام, أمر بختم لإمارة القوقاز. و هذا الختم عندي الآن. هذا دليل أيضا أن تصحيح سياستنا ليس متهورا أو عفويا, و الأشخاص الذين يقولون أنه كان تغييرا مفاجئ في السياسات - هذه هي أوهام المنافقين, هذيان المنافقين.

س. نشخوييف: إتهام آخر شائع ضدكم هو أنكم أعلنتم الحرب على العالم كله بدون أن يكون لديك الموارد المالية و البشرية, مع أن خطابك إحتوى على موقف إسلامي واضح: الكفار الذين يهاجمون المسلمون و يحتلون أراضينا هم أعدائنا, المسلمون الذين يدافعون عن دينهم و كرامتهم هم إخوتنا. وضح هذه القضية.

د. عمروف: نعم, هذا موقف إسلامي, موقف المسلم الحقيقي, حتى المجاهد العادي, لأنني أفكر كمسلم حر, و ليس كعبد.

و لو أن الكفار غزو بلدا للمسلمين تحت ذرائع متعددة, حتى لو كانت هذه الذرائع مختلقة, و كل العالم يرى أن هذه الذرائع مختلقة, إنهم يهاجمون أي بلد مسلم بحشود سوية, حالما يحدث شيء إسلامي في , شيء يتوافق مع الشريعة, شيء كان مفروضا علينا من الله. و لو أن كفارا هاجموا هذه الدول, و لو أن هذه الدول أبيدت, و قصفت, و أفنت أطفالها, و عائلاتها, و منازلهم, و مدنهم, و لو أنني, المسلم العادي الذي يعيش في القوقاز, ليس لي الحق في قول أن ذلك يهز روحي بالألم, أن هذا خطأ, و إذا كان موقفي إعتبر من قبل بعض المسلمين الضائعين, دعني أضعها في هذا الشكل, المسلمين الضائعين, كأنني أعلنت الحرب على العالم بأسره, عندها أعتقد, أكرر نفسي ثانية, إنها إذلال ذاتي, إذلال ذاتي للمسلمين.

لأنه اليوم لست أنا من أعلن الحرب, الحرب ضد الكفار أعلنت منذ وقت طويل. حالما يعلن المسلمون بأنهم لن يعيشوا بقوانين الكفار, بأنهم سوف يعيشون بقوانين الله, تعلن الحرب منذ تلك اللحظة, و أي دولة تعلن, تقوم بإعلان أنها سوف تعيش بقوانين الله, تهاجم الدولة من قبل الدول الكافرة في حشود. إنها تباد, تقصف, لذلك أعتقد اليوم كل خلل هؤلاء المسلمون هو في بياناتهم و في شكوكهم التي يبدونها.

إذا إقتربتم من هذه القضية بعقلانية, اليوم القوة مع الله. من 91 نحن أعلنا الحرب على الإتحاد السوفيتي, نحن أعلنا الحرب على روسيا, و نحن نعلن الحرب على أرضنا, و حتى يكون الإسلام هنا في أرضنا و حتى نكون أحرارا و حتى نكون جزء من الأمة الإسلامية. إذا لماذا أعلنا الحرب على قوة عظمى مثل تلك التي تستحوذ منطقة كبيرة من اليابسة و قوتها ليست أقل من من جميع الدول مجتمعة؟ نحن أعلنا الحرب, نحن نعلن الحرب لأنها مفروضة من الله, لأنه يجب أن نعيش بقوانين الله, لأنه اليوم, عندما فرض الله أن نعلن الحرب, أن نشارك في هذه الحرب, إذا كنت غير قادر على المشاركة, على الأقل قم بالدعاء, على الأقل إستنكره في قلبك عندما لا يسمح الكفار للمسلمين أن يمارسوا دينهم بحرية, أن يقوموا بالدعوة, أن يعيشوا بقوانين الله, و حتى و نحن غير قادرين على المشاركة اليوم, يجب أن نستنكر ذلك, أن نتحدث حول ذلك, و لكن اليوم حتى لا يسمحون لنا أن نتحدث حول ذلك, و هنا يكمن كل الخلل.

لهذا السبب أنا, مثلا, ألتزم بكلماتي, حتى لو كنت غير قادر على المشاركة في الجهاد (اليوم أنا أشارك في الجهاد في شمال القوقاز), و لو لم يكن هناك جهاد في القوقاز اليوم, أنا (إن شاء الله, إذا أعطاني الله الإرادة و القوة) سأشارك في جهاد الإخوة المسلمين حيث يبادون فيه, يقتلون, إذا هذا موقفي, موقف إسلامي, موقف مسلم حر.

أرجو, أتمنى أن يكون لجميع الإخوة نفس الموقف.

س. نشخوييف: يقول بعض إخواننا أنه إلى جانب العمليات العسكرية يجب أن يكون هناك دبلوماسية مرنة كذلك, و كمثال من السنة يستشهدون بصلح الحديبية, التي وقع عليها النبي (صلى الله عليه و سلم)؟

د. عمروف: سمعت هذه الحجة عدة مرات. كثيرا ما يذكرون صلح الحديبية و لكنهم لا يأتون على معناها. و معناها هو أن السلطة الأهم و الأكثر نفوذا في ذلك الوقت, كفار قريش إعترفوا بالمسلمين كقوة متساوية و وقعوا هدنة لعشر سنوات. في تلك الحجة ليس هناك بند واحد, ليس هناك كلمة واحدة يمكن أن تقيد الدين, دعوة المسلمين. السؤال هو: من يعرض صلح الحديبية علينا المسلمين اليوم؟ من يدعنا أن نمارس ديننا بحرية و أن نقيم الشريعة؟ لا أحد.

بالنسبة لنا, المسلمين, اليوم في كل أنحاء العالم ليس صلح الحديبية الذي يعرض, ولكن عوضا عنه يعطى الإنذار: "إما أن تتبرأ ممن الشريعة, و إلا سوف نقصف مدنكم و قراكم", الذي نراه يحصل اليوم, "و سوف نغزو أرضكم". هذا نوع من الإتفاقية الذي يعرض. و يجب أن لا تخدع نفسك, نحن لن نوافق على هذه الشروط, إنه خداع للنفس.

و لكن إن شاء الله, سيأتي الوقت عندما يعرض علينا الكفار إتفاقية, و عندها سنوافق على سلامهم, لأن القرآن يقول أنه إذا عرضوا عليك السلام, عندها إقبل به. الحرب ليس هدف المسلمين بحد ذاته, لذلك صلح الحديبية بسياسة اليوم, بما يجري, -- علماؤنا و العديد من الإخوة لا يفهمون معناها و يخطئون تفسيرها.

س. نشخوييف: أبو عثمان, العديد مهتمون بما هو الشعار الذي سيكون لإمارة القوقاز؟

د. عمروف: الشعار, بالطريقة التي أفهمها, الشارة العسكرية, النشيد الوطني, و ما إلى ذلك. إذا كان لنبينا (صلى الله عليه و سلم) شارة عسكرية, و نشيد وطني, إلخ, فسأقبل ذلك بدون إعتراض. إذا لم يستطع أحد أن يستشهد بدليل معتبر, عندها نستطيع أن نعمل بدون شعار, خاصة بأننا لن نطالب بكرسي في الأمم المتحدة حتى يعترفوا بنا و يسجلوا إمارة القوقاز, ليحفظنا الله من هذا الضلال.

أنا أعلم أنه كان للنبي رايو سوداء. هذه هي الراية التي شن تحتها الجيل الجديد من المسلمين في جميع أنحاء العالم الجهاد, و هذه الراية هي شعارنا.

ثانيا: الختم. لدينا واحد. حتى هنا هذا هو شعارنا. و أريد كذلك أن أحذر إخواننا و مؤيدينا بأن لا يستعجلوا في تشكيل دولة فعلية للإمارة, حتى لا يضعوا العربة أمام الحصان. حتى اليوم, يسيطرون على الغابات, و الجبال, و بعض قرى التلال, هذا هو إقليمنا و قاعدتنا, إن شاء الله. السيطرة لم تكتمل حتى الآن, ليست كاملة, لأن الكفار أحيانا يجمعون قوات كبيرة و يدخلون أرضينا, و لكن الكفار و المرتدين لا يستطيعون أن يتحكموا في الوادي, و المجاهدون يدخلون المدن و القرى و ينفذون العمليات و الغارات.

إن شاء الله, الوقت سيأتي عندما تنقلب هذه الموازنة و سوف تنتشر سيطرة المجاهدين على سائر إقليم القوقاز. النتيجة هي عند الله. و أهم شيء هو أن من يقاتل في سبيل الله لا يخسر, أي نتيجة تكون في هذه الحياة, هذه هي الحقيقة.

س. نشخوييف: أبو عثمان, الآن العديد من الشباب ياتون للجهاد. العمر السائد هو 18 إلى 33 عاما. لم يتبقى الكثير من الجيل القديم للمجاهدين. الذين شاركوا في الحربين يقولون أنهم مختلفين في صفاتهم. ما هو رأيك بهذا الخصوص؟

د. عمروف: نعم, هناك إختلاف, بالرغم من أن جميع الحروب متشابهة جدا. لن أسرد جميع الإختلافات حول الحربين, و لكنني أريد أن أجر إنتباهكم إختلاف مهم. كانت الحرب الأولى مختلفة بطريقتها الخاصة, لأنها كانت الأولى لجيلنا. الإنتقال من الحياة المسالمة إلى وابل من شظايا القنابل و الرصاص لم يكن سهلا. الحرب, و ضيق الحياة, و كذلك بركات الحياة هي إختبار من الله. يحذرنا الله في القرآن بأننا سنختبر أيضا بالخوف, و البرد, و الجوع, و الحرمان, كالمجتمعات السابقة. كل هذا بطريقة أو أخرى حصل في الحرب الأولى و بداية الحرب الثانية.

و لكن الحالة و الوضع يتغير. في الماضي كان واضحا نسبيا من في أي جانب. و لكن خلال السنوات الأخيرة كان الله يضع المسلمين في الإختبارات الحقيقية: إما أن تخون رفاقك, أو تجعل أرواح أحبائك في خطر, و إختبار مثل هذا لا يمكن أن يتغلب عليه حتى الذين يشتركون في الجهاد من مدة طويلة, حتى الذين إشتركوا في الجهاد "الأول", و في الجهاد "الثاني", الذين كانوا يعتبرون أشخاص موثوق فيهم و غير قابلين للرشوة. إن الله يقود هؤلاء الأشخاص إلى الضلال أكثر فأكثر, إنهم يرتكبون جرائم ضد الإيمان و المؤمنين حتى يتفوقون على المرتدين العنيدين.

أعتقد أن هناك نقاء كبير في صفوف المجاهدين, و لكن الله يعرف أفضل, نحن لا نعرف شيئا. إن شاء الله, عندما تنتهي مرحلة التنقية, سيعطينا الله النصر, إن شاء الله. يجب علينا جميعا أن نقوم بالدعوة و نكون متأكدين من ذلك.

س. نشخوييف: شيء آخر حول السياسات. على حد فهمي, و العديد من المجاهدين يوافقون على ذلك كذلك, إن جوهر سياساتنا هي أن لا ننحرف عن العقيدة. أين ترى الإنحراف و الضلال بين المجاهدين بين المسلمين الذين يشنون الجهاد و يحققون الإستقلال, حيث أن هذا كان هدفنا في الحرب الأولى؟ أعني الجهاد في البوسنة و كوسوفا مثلا.

د. عمروف: نعم, أمثلة البلقان لأي مسلم يخرج للجهاد اليوم يجب أن يستفيد منها كتحذير. كانوا يجاهدون من أجل أن يحصلوا على الإستقلال من صربيا و يصبحوا تحت تابعية أمريكا و الناتو, كانوا يجاهدون لينتقلوا من كافر إلى آخر, ليحفظنا الله من مثل هذا السبيل.

تقول سورة التوبة:

(أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) 16 - سورة التوبة

لقد قيل بوضوح و جلاء, و هو مفهوم لأي مسلم, مثلا لا يمكنك أن توالي غير الله, و رسوله, و المؤمنين, مثلا لا يمكن أن توالي الأمم المتحدة, و منظمة الأمن و التعاون في أوروبا, و الإتحاد الأوروبي, أو الناتو كما حصل في جهاد البلقان. هذه المنظمات الكفرية لم تشكل من أجل أن توفر مساعدات غير أنانية للمسلمين, و لكن لإخضاع المسلمين لإمتلاءاتهم, و عندها يحذزنا القرآن مرة أخرى:

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَاْ إِن تُطِيعُواْ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنقَلِبُواْ خَاسِرِينَ) 149 - آل عمران

بمعنى آخر, في هذه القضية بالتحديد نحن نخسر في كلا من هذه الدنيا و الآخرة, نسأل الله أن يحفظنا لجهاد مثل هذا.

س. نشخوييف: في ختام حديثنا, أبو عثمان, ماذا تريد أن تقول لمسلمي القوقاز و العالم؟

د. عمروف: و نحن نختم حديثنا اليوم, أريد أن أخاطب كل المسلمين, مسلمي القوقاز و مسلمي كل العالم.

أولا, أريد الوحدة, الوحدة مهمة لنا اليوم كما لم يحصل من قبل, و إحترام لأنفسكم, و إحترام لأمة النبي, أكثر نبي إحتراما في هذا العالم, و التقييم الصحيح للأحداث التي تجري في العالم, و الحرية من العبودية التي نحن فيها اليوم.

نحن, الحمدلله, نحمد الله على وحدتنا, نحن, مجاهدي القوقاز و مسلمي القوقاز, المسلمين الحقيقيين في القوقاز, أن أعطانا الله مثل هذه الفرصة اليوم, على أية حال من الضعف قد نكون عليها الآن, على أية حال من القلة نكون فيها, كل ذلك بمشيئة الله, و لكن الشيء الأساسي بأننا اليوم كلنا متحدون. هذا, بإعتقادي, لم يحصل قبل الآن, و اليوم الله هو الذي منحنا هذه الفرصة, إن شاء الله, من هذا سوف نحصل على البركات. الشيء الأساسي هو أن القوة بيد الله, و عندما يشاء أن يضعها بأيدينا, فستكون في أيدينا, و بأيدينا سنقضي على الكفار و المرتدين. الشيء الأساسي اليوم هو بأننا متحدون, الشيء الأساسي بأننا نحب بعضنا البعض و نهتم ببعضنا البعض.

أمنيتي هي أننا بطريقة ما أن نتحرر من العبودية, و هو عظيم أيضا. لماذا؟ لأن المسلمين من أمة النبي, أكثر نبي إحتراما في هذا العالم (صلى الله عليه و سلم) في عبودية, و إذا حدث شيء في مكان ما, إذا قتل و أذل المسلمين في مكان ما, نحن لا نهتم بذلك, نأخذ ذلك بشكل هادئ, طالما أن شعار الإرهاب لا يسمنا, هذا الشعار يوضع على أي شخص لا يفكر بالطريقة التي يسمحون له أن يفكر بها.

لنأخذ فقط يوما واحدا من تغطية الإعلام للأخبار. يطلق الغزاة الإسرائيليين قذيفة دبابة فيقتلون أسرة في فلسطين, حيث توفي أربعة أطفال - الأطفال الذين لم يدركوا حتى من هم, الذين حتى لم يلحقوا أي أذى بالإسرائيليين أو أي أحد في العالم. و لكن العالم يشاهد ذلك بهدوء, و يقبل ذلك بهدوء. و مجاهدو أفغانستان, محاربو الطالبان الذين يجازفون في أرواحهم و يخترقون إستادا حيث كان المرتدين بزعامة كرزاي يقومون بإستعراض عسكري, و يقومون بمحاولة للقتل المرتد, فيصدم العالم بأسره و يبدأ بإدانة ذلك في نفس اليوم. إنتبه: الإختلاف! الإختلاف! إنتبه إلى القيود التي دفعنا إليها. هذا العالم قسم من قبل الكفار و الشيطان. نحن حدد لنا دور العبيد, و حتى في هذا الدور ليس لنا حق التذمر. هذا العالم مقسم, و ليس مقسما من قبلنا, و قيم هذا العالم كلها إستبدلت. جميع القيم. و نحن لا يسمح لنا حتى بالتذمر, و نحن لا يسمح لنا أن نقاوم لنتحرر من العبودية.

لهذا أدعو جميع الإخوة المسلمين أن يستيقظوا حتى يعلموا, حتى يحفظوا أمرا واحدا, أمر الله, أن لا شيء يمكن أن يحصل في هذا العالم, سواء كان جيدا أو سيئا, سوى ما كان بقضاء و قدر. هذا هو الأمر: كل جيد و سيء يحصل لنا هو بمشيئة الله. الشيء الأساسي هي أنه علينا أن نسعى لإرضاء الله في هذا العالم. الأشياء الأساسية هي أنه في الحياة الآخرة أن نكون في مكان جيد, هي أنه في الحياة الآخرة أن نكون في الجنة, هي أنه في الحياة الآخرة لا نأسف على هذه الحياة. لماذا؟ لأنه لم نقم بالكثير و يجب أن بجيب على ذلك. أريد من جميع المسلمين أن يفكروا في ذلك.

والله, والله, ربما الإعلامي الشيطاني يظهر قتالنا, جهادنا كأننا متطرفين ... كلا, إنه ليس تطرف, إنه لا شيء, و لكن رجل يستطيع أن يفكر بحرية من العبودية, يمكنه أن يقرأ القرآن, يفهم ما هو الحالة التي فيها الإسلام, و القرآن يقول كذلك, بأن الله لن يغير الحالة التي نحن فيها حتى نظهر نحن أنفسنا رغبة في تغيير ذلك. لذلك نحن, الإخوة, يجب أن نغير الوضع الذي نحن فيه, نحن, الإخوة, يجب أن نعلم اليوم بأننا أبناء أمة النبي صلى الله عليه و سلم, النبي الأكثر تبجيلا, و الأكثر محبة, بأننا يجب أن نكون أحرارا, يجب أن ندعو لديننا, و يجب أن نقوم بالدعوة, و يجب أن ننشر الإسلام, يجب أن نعيش أحرارا, و ليس بالقوانين التي يفرضها الكفار علينا, و لكن بالقوانين التي أرسلت إلينا من قبل الله.

اليوم في فهمنا الدين ليس كلمات, و عندما كان الله يقيم دينه, كان هناك الكلمات و الأفعال. اليوم نحن إبتعدنا عن الأفعال, نحن ليس لدينا أفعال. لهذا أريد مسلمي اليوم و مجاهدي اليوم أن يفهموا الدين ككلمات و أفعال. الافعال هي الجزء المهم من الدين. و كلام الله هو القرآن, و الحمدلله لا يمكن لأحد أن يغيره, و إن شاء الله, حالما نقرأ و نفهم القرآن, سنفهم ماذا يريد الله و ما هو مطلوب منا حتى نكون أتقياء.

و بهذا أختم حديثي

سبحانك اللهم وبحمدك

أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر!

كفكاز سنتر



أمير القوقاز دوكو أبو عثمان: ''سنحرر إقليم كراسنودار، وأستراخان، وأراضي الفولغا''
مقابلة جديدة مع أمير القوقاز دوكو عمروف
قاضي إمارة القوقاز الأمير سيف الله يجيب على أسئلة وجهت له
مولادي أودوغوف : ''لم يتأخر الوقت بعد لشن عمليات عسكرية واسعة ضد المحتلين الروس''
أمير القوقاز أبو عثمان يوجه رسالة لأهالي المرتدين ويفند أكاذيب قايدروف
أمير القوقاز دوكو عمروف : هذا العام سيكون عام هجومنا
الأمير عبدالمالك لـ Prague Watchdog: ''كل ما يجري في الشيشان سراب, وسوف يختفي''
مقابلة Jamestown Foundation مع الأمير سيف الل
مقابلة Prague Watchdog مع مجاهد من قاطع شالي
الأمير سفيان: ''لقد رفعنا راية التوحيد''
خطاب أمير القوقاز دوكو عمروف و الشيخ سعيد بورياتسكي للمسلمين في قرية غيمري
الشيخ سعيد بورياتسكي: ''كيف نفرت للجهاد و ماذا رأيت في القوقاز؟''
مولادي يودوغوف: ''لا يمكن لأيديولوجيتان أن تتعايشان في إقليم واحد''
مولادي يودوغوف: ''إنها الحرب من أجل أسلوب الحياة''
الأمير دوكو عمروف: ''إن هناك نقاء كبير في صفوف المجاهدين''